حجم الخط:

دخول الإسلام وتاريخ البلاد:

كانت آسيا الصغرى قبل الإسلام تابعة للإمبراطورية البيزنطية. في عام 6 هـ أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم كتب إلى ملوك الأرض يدعوهم للإسلام، فكتب إلى قيصر الروم، ويروى أن القيصر مال إلى الإسلام لولا عناد الكنيسة وأصحاب السلطة.

بعد فتوحات الشام اتجه المسلمون نحو الشمال، وفتحوا المدن التي واجهوها، واتخذوا ثغورًا ضد الروم على حدود آسيا الصغرى[1].

في فترات ضعف الدولة العباسية اجتاح الروم هذه الثغور، فتجمع المسلمون الأتراك (السلاجقة) ونذروا أنفسهم للجهاد في سبيل الله فاتجهوا من التركستان إلى الأناضول حيث واجهوا الروم، وانتصروا عليهم أعظم انتصار في معركة ملاذكرد عام 463 هـ/1070 م فصاروا سادة آسيا الصغرى واتخذوا (قونية) عاصمة لهم، وعرفوا بـ (سلاجقة الروم)، فانتشر الإسلام في كل آسيا الصغرى عن طريقهم.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة