دولة المرابطين في المغرب والأندلس 448- 541 هـ/1056- 1147 م:
وهم بربر من قبيلة لمتونة الصنهاجية، سموا بالمرابطين نسبة إلى الرباط الذي أنشأه داعيهم عبد الله بن ياسين للدرس والعبادة في صحراء المغرب. وكانوا يعرفون (بالملثمين) أيضًا لاستخدامهم اللثام. تولى أبو بكر بن عمر اللمتوني تنظيمهم والجهاد بهم، ففتح السوس والمصامدة، وكان معه في الجيش ابن عمه يوسف بن تاشفين الذي ارتفع شأنه، فاضطر أبو بكر أن يتنازل له عن السلطة.
وهو أول ملك بربري حكم المغرب (وكان جيشه خليطًا من جميع قبائل المغرب) ويقال أنه كان أعظم الحكام المسلمين في عصره.
استنجد به المعتمد بن عباد حاكم أشبيليه في الأندلس ضد النصارى الإسبان، فزحف من فوره، والتقى بالنصارى بقيادة ملكهم الفونس السادس وهزمهم شر هزيمة في معركة الزلاقة الشهيرة عام 479 هـ/1086 م. قضـى بعدها على ملوك الطوائف، فأصبحت الأندلس ضمن دولة المرابطين.
وامتدت دولته في المغرب من تونس شرقًا إلى المحيط الأطلسي غربًا، ومن البحر المتوسط شمالًا إلى حدود السودان جنوبًا[1]، اختط مدينة مراكش، وجعلها عاصمة مملكته خلفه ابنه علي بن يوسف، فواصل جهاد والده وانتصر على نصارى الإسبان في موقعة أقليش عام 502 هـ/1108 م وهي أعظم موقعة بعد موقعة الزلاقة بعد ذلك أخذت الدولة تضعف وتضمحل، حتى قضـى عليها الموحدون سنة 541 هـ/ 1147م.
- يحيى بن عمر (مؤسس الدولة) توفي عام 448 هـ/1056م.
- أبو بكر بن عمر 448- 453 هـ/1056- 1061م.
- يوسف بن تاشفين 453- 500 هـ/1061- 1106م.
- علي بن يوسف 500- 537 هـ/1106- 1142م.