حجم الخط:

دولة بني نصر (الأحمر) في غرناطة (635- 897 هـ/1237- 1492م):

بعد أن ضعفت سيطرة الموحدين في الأندلس. عادت وتفككت إلى إمارات صغيرة ضعيفة متناحرة. فزاد ضغط النصارى على المسلمين.

برز في هذه الفترة أبو عبد الله محمد بن يوسف من بني نصـر الدين (635- 671هـ) واستطاع أن يسيطر على غرناطة.

في هذه الفترة سقطت باقي مدن الأندلس بأيدي النصارى الواحدة تلو الأخرى فسقطت قرطبة، بلنسية، دانية، جيان، شاطبة، أشبيليه، مرسيه، وغيرها في الفترة (633- 665هـ) فلم يبق بأيدي المسلمين إلا غرناطة.

وقد رغبت الدولة العثمانية التي وصلت إلى قوة كبيرة آنذاك في مساعدة إخوانهم في المغرب والأندلس. فتقدمت في أوروبا غير أن الضعف كان وصل هناك إلى درجة كبيرة، فرأى العثمانيون فتح جبهات برية وبحرية لهم في بلاد المغرب. ولكن بعض الأمراء المسلمين وقفوا في وجههم وحاربوهم وبسقوط غرناطة في يد النصارى خرجت الأندلس نهائيًا من أيدي المسلمين. إذ كانت غرناطة آخر معقل لهم، قام النصارى بعد ذلك بإبادة المسلمين وتنصيرهم لإزالة الحضارة الإسلامية التي استمرت ثمانية قرون في الأندلس.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة