نلاحظ أن الرسالة انقطعت عن الجزيرة العربية مدة طويلة (من زمن إسماعيل إلى بعثة الرسول، وانقطعت عن العالم عمومًا منذ أن رفع الله عيسى حوالي عام (610 ق. هـ/33 م).
وسميت هذه المدة زمن الفترة (فترة انقطاع الرسل).
فتخبط المجتمع أيما تخبط. وكان بأشد الحاجة إلى نبي، يعيده إلى الحق والصواب، وخاصة بعد أن حرفت الديانات السماوية وضاعت، فكانت رسالة محمد صلى الله عليه وسلم إلى البشر كافة.