جعلت قريش لمن يأتي بالرسول مائة ناقة، فجد الناس في طلبه، وكان منهم سراقة، وكان قصاص أثر، فوجد الرسول صلى الله عليه وسلم ولما اقترب منهم، دعا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم، فغاصت قدما فرسه في الأرض. وتكرر ذلك، فقال: (إن الذي أصابني بدعائكما، فادعوا الله لي، ولكما أن أرد الناس عنكما)، فدعا له الرسول صلى الله عليه وسلم. ووعده حينها بسواري كسرى، (وتحققت له هذه النبوءة بعد فتح فارس).