ملوك الطوائف في الأندلس 422- 486 هـ/1030- 1093 م:
بعد ما سقطت الدولة الأموية في الأندلس وبدأ أمراء الطوائف يستقلون بالإمارات التي يحكمونها، فعرفوا بملوك الطوائف وانقسموا إلى أكثر من 20 دويلة. وكان هذا العصر مليء بالاضطراب والفوضى والفتن والتناحر والأنانية.
- الدولة بني زيري: في غرناطة 403- 483 هـ/1012- 1090 م وهم بربر.
- الدولة بني حمود: التي تنقلت بين قرطبة ومالقة والجزيرة الخضـراء في الفترة 407- 414هـ. وهم شيعة ينتسبون إلى إدريس (من سلالة الحسن بن علي).
- الدولة بني هود: في سرقسطة 410- 503 هـ، وهم عرب.
- الدولة العامريين: في بلنسية 412- 478 هـ/1021- 1085 م وهم من موالي بني عامر.
- الدولة بني عباد: في أشبيلية 414- 484 هـ/1023- 1091 م وهم عرب من بني لخم، وهي أشهر وأقوى هذه الدول، وأبرز حكامها المعتمد بن عباد.
- دولة بني الأفطس: في بطليوس 421- 487 هـ/1030- 1094 م.
- الدولة بني جهور: في قرطبة 422- 461 هـ/1030- 1068 م، وقد قضـى عليها بنو عباد.
- دولة ذي النون: في طليطلة 427- 487 هـ/1035- 1094 م وهم بربر.
وكانت هذه الدويلات ضعيفة ومتفرقة ومتناحرة، ولم يتوان بعضهم عن أن يستنجد بملوك النصارى ضد إخوانه المسلمين. وقد استغل هؤلاء النصارى ذلك الوضع في الزحف على أراضي المسلمين حتى بلغوا أشبيليه (أكبر الممالك الإسلامية بالأندلس)، فطلب حاكمها المعتمد بن عباد النجدة من يوسف بن تاشفين أمير دولة المرابطين في المغرب، ولما حذره بعض أتباعه من ذلك قال قولته المشهورة: (لأن أكون راعي جمال في صحراء أفريقية خير من أن أرعى الخنازير في قشتاله) وهو موقف عظيم منه.
فقدم يوسف، وهزم النصارى، ومحا ملوك الطوائف ووحد الأندلس، فأصبحت جزءًا من دولة المرابطين[1].