• صلح الحديبية وبيعة الرضوان:
خرج الرسول صلى الله عليه وسلم بـ(1500) من أصحابه، يريد العمرة، ونزل الحديبية، وفزعت قريش. بعث إليهم عثمان يخبرهم قصده. ثم أشيع أن عثمان قتل، فدعا الرسول صلى الله عليه وسلم إلى البيعة، فتبادر إليه أصحابه وهو تحت الشجرة (لذا سميت بيعة الشجرة أو بيعة الرضوان)، بايعوه على ألا يفروا، ثم عاد عثمان، فتصالح الرسول صلى الله عليه وسلم مع قريش.
وتم الاتفاق على هدنة عشر سنوات بينهم. وأن من يأتي محمدًا من قريش يرده إليهم، ومن جاء قريش من محمد لا يردوه، ومن أراد عهد محمد دخله، ومن أراد عهد قريش دخله. (فدخلت خزاعة في عهد محمد وبكر في عهد قريش)، وأنهم سيعودون العام القادم لأداء العمرة. وفي الطريق أنزل الله سورة الفتح، فبشرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بفتح مكة.