حجم الخط:

Adobe Systems5- الدولة الغزنوية (في غزنة ومعظم إيران وما وراء النهر وبعض الهند) 351- 582 هـ/962- 1186 م:

كان البتكين من موالى الأتراك. وكانت له منزلة عظيمة عند السامانيين. فعينوه عاملًا على مدينة هراة وغزنه، فبدأت أمجادهم من هنا فقد أسس دولة، أتسعت حتى عمت أفغانستان الحالية، وإقليم البنجاب من باكستان. وفي الفترة 366- 387 هـ/976- 997 م، تولى الحكم مملوك تركي يدعي سبكتكين (من قادة ألبتكين العسكريين وزوج ابنته). ويعتبر المؤسس الحقيقي للدولة. مد نفوذه إلى الشـرق. وجعل عاصمته بشاور. واستولى على خراسان وأجزاء واسعة من الهند. فاتسع ملكه وثبتت أركانه.

السلطان محمود الغزنوي:

وخلفه أبناؤه إسماعيل ثم محمود الذي يعتبر أعظم سلاطين الدولة. هاجم السامانيين وقضى عليهم، فاستولى على خراسان. وأصبح بذلك أكبر قوة في شرق العالم الإسلامي. ثم زحف إلى الهند، وأخضع عدة مدن أدخل فيها الإسلام ودمر الأصنام، وهو أول حاكم مسلم يحكم معظم بلاد الهند، ثم سيطر على كشمير ومعظم بلاد ما وراء النهر وأصفهان ومعظم إيران. فأصبحت له مملكة شاسعة جدًا. وعرف محمود بالعدالة. واشتهر بحب وتقدير العلم والعلماء[1].

وقد زخر بلاطه بأعظم العلماء، أمثال: العتبي مؤرخ عصـره، والبيروني العالم الموسوعي، والشاعر الفردوسي.

كان للسلطان محمود ابنان مسعود وهو الأكبر ومحمد، وقد عهد بالولاية للأصغر. وكان ذلك سببًا لنشوب الحروب والصراعات بين الأخوين مما أضعف الدولة وهد كيانها. حتى قضى عليهم السلاجقة والغوريون.

وقد كانت دولة عظيمة أضافت الكثير للفتوحات والحضارة الإسلامية.

أبرز حكام الدولة الغزنوية:

- البتكين 351- 352 هـ/962- 963 م.

- سبكتكين أبو منصور 366- 387 هـ/976- 997 م.

- محمود (يمين الدولة) بن سبكتكين 388- 421 هـ/998- 1030 م.

- إبراهيم ظهير الدولة 451- 492 هـ/1059- 1098 م.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة