تخريج الحديث للدكتور عبد العزيز الشايع (ص21) - الدار المالكية
أصول التخريج ودراسة الأسانيد للدكتور محمود الطحان (ص9، 10) - دار القرآن الكريم
تعريف التخريج لغة: التخريج في أصل اللغة: اجتماع أمرين متضادين في شيء واحد. قال في القاموس: «وعام فيه تخريج: خصب وجدب، وأرض مخرجة (كمنقشة) نبتها في مكان دون مكان، وخرج اللوح تخريجًا: كتب بعضًا وترك بعضًا. والخرج: لونان من بياض وسواد». ويطلق التخريج على عدة معان، أشهرها: الاستنباط، قال في القاموس: «والاستخراج والاختراع: الاستنباط». التدريب: قال في القاموس: «خرجـه في الأدب فتخرج، وهو خريج (كعنين) بمعنى مفعول، أي مخرج». التوجيه: تقول: خرج المسألة. وجهها، أي بين لها وجهًا. «والمخرج: موضع الخروج. يقال: خرج مخرجًا حسنًا، وهذا مخرجه». قلت: ومنه قول المحدثين «هذا حديث عرف مخرجه، أي موضع خروجه»، وهو رواة إسناده الذين خرج الحديث من طريقهم. «والخروج نقيض الدخول، وقد أخرجه وخرج به، فيكون الإخراج معناه: الإبراز والإظهار، ومنه قوله تعالى: «كزرع أخرج شطأه». قلت: ومنه قول المحدثين عن الحديث: «أخرجه البخاري» أي أبرزه للناس وأظهره لهم ببيان مخرجه. وذلك بذكر رجال إسناده الذين خرج الحديث من طريقهم. وكذلك قولهم: «خرجه البخاري» بمعنى أخرجه، أي ذكر مخرجه، فهذا أصل اشتقاق المحدثين لكلمة التخريج، أي إظهار مخرج الحديث، أي موضع خروجه وذلك بذكر رواة إسناده، والله أعلم.
أصول التخريج ودراسة الأسانيد للدكتور محمود الطحان (ص12) - دار القرآن الكريم
تعريف التخريج اصطلاحًا: التخريج: هو الدلالة على موضع الحديث في مصادره الأصلية التي أخرجته بسنده. ثم بيان مرتبته عند الحاجة. شرح التعريف: المراد بالدلالة على موضع الحديث، ذكر المؤلفات التي يوجد فيها ذلك الحديث كقولنا مثلًا: (أخرجه البخاري في صحيحه) أو (أخرجه الطبراني في معجمه) أو (أخرجه الطبري في تفسيره)، ونحو ذلك من العبارات.
الواضح في فن التخريج ودراسة الأسانيد لمجموعة من المؤلفين (ص27) - دار الحامد
الواضح في فن التخريج ودراسة الأسانيد لمجموعة من المؤلفين (ص29 - 30) - دار الحامد
أما في الاصطلاح: فإن التخريج يطلق على معان منها: 1- إبراز الحديث وإظهاره للناس، فهو مرادف لمعنى الإخراج المتقدم ذكره، ولهذا فإن ابن الصلاح يقول: "وللعلماء بالحديث في تصنيفه طريقتان: إحداهما التصنيف على الأبواب، وهو تخريجه على أحكام الفقه، وغيرها، والثانية تصنيفه على المسانيد، وجمع حديث كل صحابي وحده، وإن اختلفت أنواعه. وهو يعني بقوله: "تخريجه" أي إبرازه وروايته للناس في كتابه. 2- رواية الحديث: يقال: أَخْرَجه النسائي مثلًا، يعني: رواه وأبرز مصدره فيه، وقد يقع في بعض الكتب عنوان: "تخريج الحافظ فلان" يعني: رواية ما فيه. وحينما نقول: أَخْرَجَهُ أحمد، فإننا نعني روايته وإبرازه للناس. 3- عزو الحديث إلى مصادرة الأصلية مع ذكر أحوال الإسناد بشكل موجز، وإن شئت فقل: هو الدلالة على مواضع الحديث في مصادره الأصلية. وهذا المعنى هو الشائع لدى الناس. 4- التأليف ومنه قولهم خَرَّجَ فلان لنفسه معجمًا، أي: ألف كتابًا في أسماء شيوخه، وكذا معنى خَرَّج لفلان مشيخته، وفي هذا المعنى لا يقال: "أَخْرَج" بالألف، و إنما لا بد من لفظ: "خَرَّج" بالتشديد. وربما يأتي على معنى انتقاء أحاديث ذات صفات خاصة كالصحة أو العلو أو الغرابة من كتاب معين، ثم رواية هذه الأحاديث، وعزوها إِلَى مَن خَرَّجَهَا أوَّلًا، مثل كتاب: الفوائد المنتخبة الصحاح العوالي لجعفر بن أحمد بن الحسين السراج القارئ، تخريج الخطيب البغدادي.