تخريج الحديث للدكتور عبد العزيز الشايع (ص56) - الدار المالكية
ومن أبرز المعاجم: "المعجم الكبير" للطبراني، رتبه على أسماء الصحابة، ورتب أسماء الصحابة على حروف المعجم. و"المعجم الأوسط" للطبراني أيضًا، رتبه على أسماء شيوخه، وكان الطبراني يقول عن كتابه هذا "هذا الكتاب هو روحي". قال الذهبي: بين فيه فضيلته وسعة روايته وكان يقول: (هذا الكتاب روحي)، فإنه تعب عليه، وفيه كل نفيس وعزيز ومنكر". و"المعجم الصغير" للطبراني، رتبه على أسماء شيوخه، عن كل شيخ حديث واحد.
أصول التخريج ودراسة الأسانيد للدكتور محمود الطحان (ص45، 46) - دار القرآن الكريم
أشهر المعاجم: والمعاجم كثيرة وأشهرها ما يلي: 1- المعجم الكبير: لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (360هـ)، وهو على مسانيد الصحابة مرتبين على حروف المعجم -عـدا مسند أبي هريرة فإنه أفرده في مصنف- ويقال: إن فيه ستين ألف حديث، وفيه يقول ابن دحية: هو أكبر معاجم الدنيا، وإذا أطلق في كلامهم المعجم فهو المراد، وإذا أريد غيره قيد. 2- المعجم الأوسط: له أيضًا، وهو مرتب على أسماء شيوخه، وهم قريب من ألفي رجل، ويقال: إن فيه ثلاثين ألف حديث. 3- المعجم الصغير: له أيضًا. خرج فيه عن ألف شيخ من شيوخه. يقتصر فيه غالبًا على حديث واحد عن كل واحد من شيوخه. 4- معجم الصحابة لأحمد بن علي بن لال الهمداني (398هـ). 5- معجم الصحابة لأبي يعلى أحمد بن علي الموصلي (307هـ).
المدخل إلى تخريج الأحاديث والآثار والحكم عليها للدكتور عبد الصمد بن بكر آل عابد (ص31 - 33) - دار الطرفين
ب - كتب المعاجم: قال الكتاني رحمه الله: "وهو في اصطلاحهم: ما تُذكر فيه الأحاديث على ترتيب الصحابة أو الشيوخ أو البلدان أو غير ذلك، والغالب أن يكونوا مرتبين على حروف الهجاء". فهي نوع من المسانيد ضُمَّ فيها حديث الصحابي بعضه إلى بعض، ثمَّ رُتِّب الصحابة فيها على حروف المعجم، أو ضُمَّ فيها حديث شيوخ مؤلّف المعجم بعضه إلى بعض، ثمّ رُتب الشيوخ على حروف المعجم. ولعل أبرز مثال على هذا المنهج هو كتب الإمام الحافظ الطبراني (أبي القاسم سليمان ابن أحمد بن أيوب اللخمي 360هـ)، وهي: المعجم الكبير، والمعجم الأوسط، والمعجم الصغير. 1- المعجم الكبير: أَلَّفَ فيه أسماء الصحابة على حروف المعجم، إلا أنه قدم الخلفاء الراشدين عليهم، ثم بقية العشرة، موردًا بعد اسم الصحابي بعض ما يُروى في ترجمته وسيرته، ثم يذكر أحاديثه بعد ذلك، وأفرد مسند أبي هريرة بالتصنيف فلم يُدخله في المعجم الكبير. فإن كان الصحابي من المكثرين ذكـر حديثه بحسب الرواة عنه، وقد طبع عشرون مجلدًا، ولا يزال بعض أجزائه مفقودًا" والأجزاء هي (13 بعضه - 14 – 15 – 16 – 21). قيل عنه: (أكبر معاجم الدنيا، وإذا أطلق في كلامهم المعجم فهو المراد، وإذا أُريد غيره قيد). 2- المعجم الأوسط: ألفه على أسماء شيوخه، مرتِّبًا إياهم على حروف المعجم، وقد اعتنى فيه ببيان الأحاديث الغرائب و المعلة؛ يذكر عقب الحديث الغريب موضع التفرد في إسناده. قال الذهبي: والمعجم الأوسط في ست مجلدات كبار على معجم شيوخه؛ يأتي فيه عن كلّ شيخ بما له من الغرائب والعجائب؛ فهو نظير كتاب (الأفراد) للدارَقطني؛ بين فيه فضيلته وسعة روايته، وكان يقول: هذا الكتاب روحي. فإنه تعب عليه، وفيه كل نفيس وعزيز ومنكر. 3- المعجم الصغير: وهو مجلد واحد ألفه على أسماء شيوخه، معتنيًا بذكر تاريخ سماعه منهم، وببيان موضع التفرد إذا كان الحديث غريبًا، ذاكرًا عن كل شيخ حديثًا أو حديثين، وهو مطبوع. ومن أمثلة كتب المعاجم المرتبة على الشيوخ: 1- معجم شيوخ أبي يعلي (أحمد بن علي بن المثنى التميمي 210 - 307هـ)، وقد رتبه على أسماء شيوخه؛ بادئًا بالمحمدين، ثم باب الألف؛ وبدأ فيه بأحمد ثم إبراهيم، وهكذا، ثم باب الباء، ثم باب الجيم.. إلى آخر الحروف؛ حيث يورد حديثًا لكل شيخ في غالب الأحيان، وقد يورد للشيخ أكثر من حديث وهو نادر. 2- المعجم لابن الأعرابي (أحمد بن محمد بن زياد ت 341هـ) رتبه على أسماء شيوخه؛ بادئًا بالمحمدين، ثمَّ الألف، ثمّ الباء، وهكذا؛ وهو يذكر أحيانًا مكان السماع وتاريخه، ويروي عن كلِّ شيخ أكثر من رواية، ويُخرج عن كلِّ شيخ حديثًا، أو أثرًا موقوفًا، أو حكاية مستحسنة، أو أبياتًا من الشعر. 3- المعجم لأبي بكر الإسماعيلي (أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي 277 - 371هـ) جمع فيه أسامي شيوخه الذين سمع منهم، ثم رتبها على حروف المعجم؛ مفتِتحًا بأحمد، وليصح له الابتداء باسم النبي، وموافقة الابتداء بالألف، واشترط في أن يقتصر لكل واحد من شيوخه على حديث واحد يُستغرب، أو يُستفاد أو يُستحسن، أو حكاية، وأن يُبيِّن حال مَنْ ذُمَّ طريقه في الحديث، وقد يتعرَّضُ أحيانًا لنقد الحديث ويُشير إلى ضعفه.