تخريج الحديث للدكتور عبد العزيز الشايع (ص240 - 242) - الدار المالكية
المؤلفات الحديثية المرتبة على حروف المعجم، وأبرزها: "المقاصد الحسنة في الأحاديث المشتهرة على الألسنة" للحافظ محمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت902هـ). - جمع فيها الأحاديث المشتهرة على ألسنة الناس التي يكثر دورانها بينهم. - ورتب الأحاديث على حروف المعجم. - يعزو كل حديث إلى مصادره الأصلية، ويتوسع أحيانًا. - بلغ عدد الأحاديث فيه (1356) حديثًا. 2- "كشف الخفاء ومزيل الإلباس فيما اشتهر من الحديث على ألسنة الناس تأليف إسماعيل بن محمد العجلون" (1162هـ). - اختصر فيه كتاب السخاوي "المقاصد الحسنة". - ورتب الأحاديث على حروف المعجم. - وزاد عليه قدر الضعف وزيادة فبلغت أحاديثه (3281). 3- الجامع الكبير المسمى "جمع الجوامع". تأليف الحافظ جلال الدين السيوطي المتوفى (ت911هـ). - موضوعه: قصد السيوطي فيه جمع الأحاديث النبوية بأسرها، قال في مقدمته: سميته جمع الجوامع وقصدت فيه جمع الأحاديث النبوية بأسرها. قال المناوي في "فيض القدير" (1/ 31) أي بجميعها وهذا بحسب ما طالع عليه المصنف لا باعتبار ما في نفس الأمر وقد اخترمته المنية قبل إتمامه. - وجعله على قسمين: الأول الأحاديث الوجيزة وغالبها قولية وقد رتبه على حروف المعجم. والثاني الأحاديث الفعلية وقد رتبه على مسانيد الصحابة. 4- "الجامع الصغير من أحاديث البشير النذير". للحافظ جلال الدين السيوطي (ت911هـ). - انتخبه من كتابه الجامع الكبير من القسم الأول: الخاص بالأحاديث الوجيزة، والغالب عليها القولية. - رتبه على حروف المعجم. - رمز لمن خرج الحديث من المصادر الأصلية. - رمز للحكم على الحديث (صح للصحيح، ح للحسن، ض للضعيف). - جاوزت أحاديثه 10000 حديث بقليل. 5- "زيادة الجامع الصغير". للحافظ السيوطي أيضًا. - جمع فيه ما فاته في كتابه "الجامع الصغير" وجعله ذيلًا عليه. - جاوز عدد أحاديثه 4000 حديث. - رتبه على حروف المعجم كأصله. ومن الأعمال على كتابي السيوطي: - "الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير"، ليوسف النبهاني. - "صحيح الجامع الصغير وزيادته" للعلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني. - "ضعيف الجامع الصغير وزيادته" للعلامة الألباني أيضًا.
أصول التخريج ودراسة الأسانيد للدكتور محمود الطحان (ص72 - 75) - دار القرآن الكريم
وأما الكتب التي رتبت الأحاديث على ترتيب حروف المعجم، فلا أعلم كتابًا من الكتب الأصول التي جمعت الأحاديث بأسانيدها استقلالًا رتب كذلك، وإنما عمد إلى هذه الطريقة في ترتيب الكتبِ المتأخرون، فجمعوا الأحاديث من مصنفات شتى، وحذفوا أسانيدها ورتبوها على حروف المعجم تسهيلًا على المراجعين، فمن هذه المصنفات: 1- الجامع الصغير من حديث البشير النذير؛ صنفه جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (911هـ)، جمع فيه حوالي عشرة آلاف حديث. وعلى وجه التحديد في النسخة المطبوعة المرقمة أحاديثها / 10031 / عشرة آلاف وواحد وثلاثون حديثًا، انتقاها من كتابه (جمع الجوامع)، ورتبها على حروف المعجم مراعيًا أول الحديث فما بعده، ليسهل على المراجع الكشف عن الحديث بأسرع وقت، واقتصر في إيراد الأحاديث فيه على الأحاديث الوجيزة، ولم يكثر فيه من أحاديث الأحكام. ولم يورد فيه -بحسب رأيه- ما تفرد به وضاع أو كذاب. بل أورد فيه الصحيح والحسن والضعيف بأنواعه. وطريقته في إيراد الحديث أنه يذكر متن الحديث بدون ذكر سنده حتى ولا الصحابي الذي رواه، ثم يذكر في آخره رمز من أخرجه من أصحاب المصنفات في الحديث، مع ذكر اسم الصحابي الذي رواه صاحب ذلك المصنف من طريقه، ثم يشير بالرموز إلى رتبة الحديث ودرجته من الصحة وغيرها. وهذا جزء من مقدمة الكتاب: قال السيوطي في المقدمة -بعد حمد الله والصلاة على رسوله-: "وهذا كتاب أودعت فيه من الكلم النبوية ألوفًا، ومن الحكم المصطفوية صنوفًا، اقتصرت فيه على الأحاديث الوجيزة، ولخصت فيه من معادن الأثر إبريزه، وبالغت في تحرير التخريج، فتركت القشر، وأخذت اللباب، وصنته عما تفرد به وضاع أو كذاب، ففاق بذلك الكتب المؤلفة في هذا النوع، كالفائق والشهاب، وحوى من نفائس الصناعة الحديثية ما لم يودع قبله في كتاب، ورتبته على حروف المعجم مراعيًا أول الحديث فما بعده تسهيلًا على الطلاب، وسميته (الجامع الصغير من حديث البشير النذير)؛ لأنه مقتضب من الكتاب الكبير الذي سميته (جمع الجوامع)، وقصدت فيه جمع الأحاديث النبوية بأسرها". ثم قال: "وهذه رموزه: (خ) للبخاري، (م) لمسلم. (ق) لها. (د) لأبي داود، (ت) للترمذي، (ن) للنسائي، (هـ) لابن ماجة، (٤) لهؤلاء الأربعة، (۳) لهم إلا ابن ماجه، (حم) لأحمد في مسنده، (عم) لابنه عبد الله في زوائده، (ك) للحاكم، فإن كان في مستدركه أطلقت وإلا بينته، (خد) للبخاري في الأدب، (تخ) له في التاريخ. (حب) لابن حبان في صحيحه، (طب) للطبراني في الكبير، (طس) له في الأوسط، (طص) له في الصغير. (ص) لسعيد بن منصور في سننه، (ش) لابن أبي شية، (عب) لعبد الرزاق في الجامع، (ع) لأبي يعلى في مسنده، (قط) للدارقطني. فإن كان في السنن أطلقت وإلا بينته، (فر) الديلمي في مسند الفردوس. (حل) لأبي نعيم في الحلية، (هب) للبيهقي في شعب الإيمان، (هق) له في السنن، (عد) لابن عدي في الكامل، (عق) للعقيلي في الضعفاء)، خط (للخطيب)، فإن كان في التاريخ أطلقت وإلا بينته". وعدد هذه الرموز ثلاثون رمزًا، وأمَّا الرموز التي رمز بها لرتبة الأحاديث فهي ثلاثة وهي (صح) للصحيح، (ح) للحسن (ض) للضعيف. وهذا نموذج من الكتاب وهو الحديث رقم /22 / من ترتيب الكتاب: 22- آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم - (تخ ه ك) عن ابن عباس (صح). أي أخرجه البخاري في التاريخ وابن ماجه في سننه والحاكم في المستدرك عن ابن عباس، وهو حديث صحيح. وفي حكم السيوطي على مرتبة الحديث بعض التساهل، ولذلك تعقبه المناوي في شرحه المسمى (فيض القدير شرح الجامع الصغير)، في بعض الأحاديث وخالفه في الحكم عليها مع بيان وجه ما ذهب إليه، فجزى الله الاثنين عن المسلمين أفضل الجزاء. والكتاب جيد مفيد مرتَّبٌ ترتيبًا حسنًا. وهو مشهور بين أهل العلم يتداولونه فيما بينهم، ويرجعون إليه في الكشف عن كثير من الأحاديث التي تعرض لهم، وقد بذل السيوطي جهده في تحريره وترتيبه وحسن تنسيقه، والحمد لله رب العالمين. 2- ومنها كذلك كتاب (الجامع الكبير)، للسيوطي أيضًا، وهــو كتاب ضخم جدًّا، قصد السيوطي من تأليفه جمع السنة كلها، وقسم الأقوال منه مرتب على حروف المعجم. وقد بوشر بطبعه في مصر، وصدر منه عدة مجلدات. 3- ومنها كذلك: (الزيادة على كتاب الجامع الصغير)، وهي عبارة عن أحاديث انتقاها السيوطي زيادة على الجامع الصغير. 4- وقد قام الشيخ يوسف النبهاني بضم هذه الزيادة إلى أحاديث الجامع الصغير، وجعلها مؤلفًا واحدًا سماه (الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير)، ورتب الأحاديث على حروف المعجم، لكنه حذف الرموز التي فيها بيان مرتبة الأحاديث، فما أدرى ما السبب؟ ويا ليته أبقاها.
الواضح في فن التخريج ودراسة الأسانيد لمجموعة من المؤلفين (ص72، 73) - دار الحامد
الكتب التي رتبت الأحاديث فيها على حروف المعجم: 1- الجامع الكبير: المسمى بجمع الجوامع "قسم الأقوال": مؤلفه: الحافظ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي، المتوفى سنة (911هـ). وقد طبع الكتاب عدة مرات: أ- مصورة المخطوط التي نشرتها الهيئة العامة للكتاب في مصر ويقع في مجلدين كبيرين. ب- المطبوع، بتحقيق أحمد عبد الجواد في عشر مجلدات، باسم جامع الأحاديث، وقد تصرف فيه المحقق تصرفات غير مقبولة. ج- وقد طبع حديثًا في خمسة عشرة مجلدًا باسم: جمع الجوامع، الجامع الكبير في الحديث، والجامع الصغير وزوائده تعليق خالد عبد الفتاح شبل، وهو من منشورات دار الكتب العلمية ببيروت. ج- وقد رتبه الشيخ العلامة المتقي الهندي، وسماه "كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال"، وهو مطبوع. 2- الجامع الصغير من أحاديث البشير النذير: مؤلفه: الإمام السيوطي أيضًا، جمع فيه ما يزيد على عشرة آلاف حديث رتبها على حروف المعجم، وهذا الكتاب مطبوع في مجلد واحد. 3- زيادات الجامع الصغير: مؤلفه: الإمام السيوطي أيضًا. وفيه الأحاديث التي فاتته من الجامع الصغير ورتبها على حروف المعجم. دمج الشيخ النبهاني هذه الزيادات مع الجامع الصغير في كتاب واحد وسماه "الفتح الكبير في ضم الزيادات إلى الجامع الصغير" والكتاب مطبوع في ثلاث مجلدات. 4- صحيح الجامع الصغير وزياداته (الفتح الكبير) للشيخ محمد ناصر الدين الألباني، رتبه على الحروف، ورقمه وحكم على الأحاديث بالصحة أو الحسن، ووضع عليها رموز الجامع وبعض التعليقات المفيدة، وهو مطبوع في مجلدين. 5- ضعيف الجامع الصغير، وزياداته (الفتح الكبير) للشيخ محمد ناصر الدين الألباني رتبه على الحروف، ورقمه وحكم على أحاديثه، فذكرها بالوضع والضعف، حسب حال الحديث، وذكر رموز الجامع الصغير وبعض التعليقات المفيدة، والكتاب مطبوع في مجلد واحد.