طريقة التخريج بالكتاب:
إذا أردت التخريج بواسطة هذا الكتاب، فاعرف أول حديثك وتأكد منه، ثم ابحث عنه في موضعه. فإذا كان حديثك في بدايته (باء) مثلًا فابحث في حرف الباء، وراع ما بعدها تصل إلى حديثك. وهكذا بقية الحروف.
فمثلًا حديث: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان...» الحديث نبحث عنه في حرف الثاء، فنجده تحتها.
وحديث «قال الله تعالى: إذا هم عبدي بحسنة ولم يعملها...» الحديث نبحث عنه في حرف القاف فنجده.
فإذا ما وجدت حديثك فعليك أن تفك رموزه وتعزوه إليها وهذا تخريج إجمالي.
مثال:
إذا أردنا تخريج حديث «الطهور شطر الإيمان...» الحديث نبحث عنه في المحلى بأل من حرف الطاء فنجده وقد كتب هكذا.
"الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملأن ما بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو قبائع نفسه فمعتقها أو موبقها".
(حم م ت عن أبي مالك الأشعري صح).
فنقول: هذا الحديث أخرجه أحمد ومسلم والترمذي عن أبي مالك الأشعري. كذا في الجامع الصغير -جزء كذا صفحة كذا- ورمز له بالصحة. وهذا تخريج إجمالي، فإذا أردت التخريج التفصيلي فمهمة هذا الكتاب أنه أعلمك أن حديثك هذا في مسند أحمد وصحيح مسلم وسنن الترمذي. فعليك أن ترجع إلى مسند أحمد، وتخرج هذا الحديث منه بالبحث عنه في مسند أبي مالك الأشعري، وتقول: أخرجه أحمد في مسنده، جزء كذا، صفحة كذا، وترجع إلى صحيح مسلم فتخرج هذا الحديث منه، وتقول أخرجه مسلم في كتاب كذا باب، كذا جزء كذا، صفحة كذا، وترجع إلى سنن الترمذي فتخرج هذا الحديث منه وتقول: أخرجه الترمذي في كتاب كذا، باب كذا، جزء كذا، صفحة كذا. وتبين طبعات هذه الكتب.
وهكذا فالكتاب سبيل ميسر لك إذا رمت التخريج الإجمالي، وهاد لك إلى الكتب الأخرى إذا رمت التخريج التفصيلي.