أصول التخريج ودراسة الأسانيد للدكتور محمود الطحان (ص149) - دار القرآن الكريم
إذا كان من الأحاديث القدسية: فأقرب مصدر للبحث عنه هو الكتب التي أفردت لجمع الأحاديث القدسية فإنها تذكر الحديث، وتذكر من أخرجه. فمنها: 1- مشكاة الأنوار في ما روي عن الله سبحانه وتعالى من الأخبار، لمحي الدين محمد بن علي بن عربي الحاتمي الأندلسي (638هـ) جمع فيه مئةَ حديثٍ وحديثًا واحدًا بأسانيدها. 2- الاتحافات السنية بالأحاديث القدسية للشيخ عبد الرؤف المناوي (1031هـ) جمع فيه 272 حديثًا بدون أسانيد ورتبها على الحروف.
الواضح في فن التخريج ودراسة الأسانيد لمجموعة من المؤلفين (ص156، 157) - دار الحامد
الحديث القدسي: فإذا وجد لديك حديث من هذا النوع، فإن الكتب المصنفة في الأحاديث القدسية تساعدك في تخريجه، ومنها: أ- الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية للشيخ العلامة محمد بن محمد بن صالح الشهير بالمدني، المتوفى سنة ((1200هـ). يقول رحمه الله في مقدمة كتابه: "هذا كتاب أوردت فيه ما وقفت عليه من الأحاديث القدسية الواردة بالأسانيد عن خير البرية، مرتبًا على ثلاثة أبواب وخاتمة. الباب الأول: فيما صدر بلفظ قال. والباب الثاني فيما صدر بلفظ يقول. والباب الثالث: فيما لم يصدر بهما بل يذكر في أثناء الحديث كلام الله ممزوجًا بالحديث. والخاتمة فيما يتعلق بتعريف الحديث القدسي وما يتعلق به". وقد جمع فيه ثمانمئة وأربعة وستين حديثًا. يعزو كل حديث إلى من رواه من الأئمة مع ذكر الصحابي. وقد يتكلم على الحديث من حيث الصحة أو الضعف. ب- المقاصد السنية في الأحاديث الإلهية تأليف أبي القاسم علي بن بلبان المقدسي المتوفى سنة (739هـ). روى في هذا الكتاب بإسناده مئةَ حديث قدسي، منها الصحيح، ومنها الحسن، ويوجد فيها الضعيف، والموضوع ولكنه قليل. ويعزو كل حديث إلى مصدره. وقد ضمن كتابه حكايات وعظية وأشعارًا زهدية، وليس للكتاب ترتيب معين. ج- جامع الأحاديث القدسية تأليف: أبي عبد الرحمن عصام الدين الضبابطي. والكتاب من أوسع المصنفات في الأحاديث القدسية. جمع فيه مؤلفه ألفًا ومئةً وخمسين حديثًا قدسيًّا. وهو يعزو كل حديث إلى مصدره الأصلي ويحقق الأسانيد ويحكم على الأحاديث ويشرح الغريب، وللكتاب جملة فهارس تسهل المراجعة فيه. د- الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية تأليف: عبد الرؤوف المناوي، المتوفى سنة (1031هـ).