التخريج لغة: يعود إلى كلمة (خرج) وهي نقيض (دخل)، وتعني: البروز والظهور؛ ومنه قوله تعالى: ﴿ وَٱللَّهُ أَخۡرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ ﴾ [النحل:78]، وقوله تعالى: ﴿ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ كِتَٰبٗا ﴾ [الإسراء:13][1].
واصطلاحًا: عزو المتن إلى مصادره الأصلية التي يُروى فيها بالإسناد[2].
فيدخل في ذلك أي إسناد؛ سواء كان متصلًا أو منقطعًا، ولو تعليقًا أو بلاغًا؛ فالتخريج يدخل في كل ذلك.
و(العزو): النسبة؛ ومنه: قولهم: عَزَا الرجلَ إِلَى أَبِيهِ عَزْوًا: نَسَبَهُ إليه[3].
والمراد هنا: نسبة الحديث للكتاب الذي أورده مسندًا؛ فيقال مثلًا: أخرجه البخاري في صحيحه.