1- المراد بالبيانات: بيان صفة رواية كل راوٍ، وما يكون من اتفاق أو اختلاف أو تفرّدات في الأسانيد والمتون.
2- اشتهر في هذا الباب أن يقال: (به) للأسانيد؛ يعني: أن الراوي روى الحديث بنفس الإسناد، فيقال: (به) اختصارًا، فإذا وصل الباحث إلى الرواة عن الصحابي: فلا يقول: (به)؛ لأن الإسناد انتهى، أما إذا خالف الراوي فزاد في الإسناد أو نقص: فلا بد من التصريح بالإسناد الخاص به، ولا يستقيم أن أقول: (به)، وأما بيان فروق: المتن فله ألفاظ تستعمل بحسب قرب اللفظ الوارد في المصدر وبعده عن اللفظ المخرج، ومن أشهرها:
· (بلفظه)، (بمثله)، (بتمامه): عند الاتفاق.
· (بنحوه)، (بألفاظ متقاربة)، (بلفظ قريب منه): عند الاختلاف القليل.
· (بمعناه): إذا اختلف اللفظان والمعنى واحد.
· (أثناء حديث طويل)، (ومعه قصة)، (مطوّلًا): إذا كان الحديث الأصلي فقرة في قصة طويلة في المصدر المخرّج منه.
· (مختصرًا)، (اقتصر على بعضه): إذا اقتصر المصدر على إخراج بعضه.
· (مفرّقًا): إذا كان الحديث في المصدر المُخرَّج منه مفرّقًا في عدّة مواطن، فنذكر هذه العبارة، ثم نُعدِّد تلك المواطن.
· (مع تقديم)، (مع تأخير) إذا اشتمل الحديث في المصدر المخرَّج منه على تقديم أو تأخير لبعض ألفاظه.
· فإذا كان التقديم أو التأخير يغير المعنى: فيقول المخرج: (الحديث بهذا السياق لم أجده، لكن أخرجه البخاري بلفظ: «...»).
3- موضع البيانات: بعد ختم المتابعة، بعد كلمة (به)، (بنحوه)؛ فليس هناك بيانات أثناء التخريج.
4- البيانات تكون على الرواة وليست على المصادر؛ فلا يقال: ورواية مسلم فيها كذا؛ تحاشيًا أن يكون لمسلم في هذا الطريق روايتان كل منهما عن راو مختلف، فيلتبس على القارئ.
5- ترتيب البيانات في المتابعة الواحدة، أو الوجه الواحد: يكون على ترتيب الرواة -المتابعين- فمثلًا: إذا كان عندنا حديث يرويه (الليث بن سعد، وعبد الله العمري، ومالك) ثلاثتهم عن سعيد المقبري... فما يوجد من فروق في المتن والإسناد في رواية (الليث) يوضّح أولًا، ثم ننتقل إلى (عبد الله العمري) ثم (مالك).