الحديث الذي يتوافق مع الرواية محل التخريج، لفظًا ومعنى أو معنى فقط، مع الاختلاف في الصحابي.
فجميع الأحاديث التي تنطبق عليها الصورة الأولى تُعدّ حديثًا واحدًا؛ يخرَّج في مكان واحد، بخلاف الصورة الثانية.
فإذا اشترك أكثر من صحابي في رواية الحديث؛ مثل حديث (أركان الإسلام)، فإنه مروي من حديث عبد الله بن عمررضي الله عنهما وكذلك من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: فإن حديث أبي هريرة رضي الله عنه يخرَّج مستقلًا، وكذلك حديث ابن عمر رضي الله عنهما، ولا يصح أن يجمع بينهما ويخلط بين أسانيدهم.