ثالثًا: الطرق المعلقات، والبلاغات:
الطريق (المُعَلّق) إذا وجد موصولًا في مصدر آخر –ولو نازلًا- فالعبرة بالإسناد الموصول؛ فيعزى للمصدر النازل، إلا إذا وجد في الطريق المُعَلّق شيء ليس في الموصول، فيذكر مع الموصول.
أما إذا لم يوجد موصولًا: فلا بد من ذكره، ويساق في مكانه من التخريج (المتابعة الخاصة به) بعبارة مناسبة تدل على كونه معلقًا مع نسبته إلى مصدره.
مثل: أخرجه الدارقطني في العلل (ج/ص) معلقًا من طريق فلان، أو: علقه الدارقطني، أو: ذكره الدارقطني معلقًا، أو: أخرجه الدارقطني معلقًا.