ثالثًا: عيوب تخريج الحديث بواسطة الإسناد:
1- لا يمكن اتباع هذه الطريقة إذا فُقد كامل الإسناد، لكن يمكن للباحث إذا سـلك طريقة أخري وعرف منها أحد رواة الإسناد أن يعود إلى هذه الطريقة فينتفع بها.
2- ترتيب الأحاديث تحت اسم الراوي فيه شيء من البعد؛ لأنه ليس هناك ترتيب متبع غالبًا.
3- صعوبة الوصول إلى الحديث إذا كان الراوي من المكثرين.
4- صعوبة استعمال هذه الطريقة إذا كان الراوي مُهمَلًا أو مبهمًا.