ثانيًا: أهم ميزات هذه الطريقة:
1- إمكان الوصول للحديث ولو كان مرويًّا بالمعنى أو مختصرًا؛ لأنها تعتمد على الأسناد.
2- عدم اشتراط معرفة الراوي الأعلى، بل يكفي معرفة أي راوٍ من الإسناد.
3- يمكن من خلالها معرفة كون الراوي مكثرًا من الرواية عن مدار الرواية أو مقلًا عنه؛ مما يشير أحيانًا إلى مرتبة روايته عنه.
4- من خلالها يمكن مقارنة الأسانيد، فضلًا عما يذكره مؤلفوها من فوائد.
5- بعض المصنفات على هذه الطريقة تساعد الباحث على إتقان صياغة التخريج؛ كما في «تحفة الأشراف» للمزي.
6- إدمان التخريج بواسطة هذه الطريقة يساعد على حفظ سلاسل الأسانيد المتكررة، وما روي بها من أحاديث؛ كما هو الحال في «تحفة الأشراف»، و«الجعديات» للبغوي.