ثانيًا: الاجتهاد في معرفة مصنفات الإمام المراد
معرفة قوله، ومحاولة حصرها، وهذه المصنفات على ثلاثة أوجه:
1- المصنفات التي ألفها الإمام بنفسه.
2- المصنفات التي جُمعت من لفظه.
3- المصنفات التي استخرجت من مجموع تراثه.
فالأصل أن أول مكان لا بد أن يبحث فيه المُخَرِّج على حكم إمام من الأئمة هو كتبه الخاصة؛ فهي خزانة علمه ومنبع فوائده.
· فلا يستقيم -مثلًا- أن أخرِّج حديثًا من «سنن الترمذي» ولا أنتبه إلى أن الترمذي يعقب أحاديثه بالحكم عليها.
· وكذلك يفعل الطبراني في «المعجم الأوسط»، والبزار في «المسند».
· وكذلك أول مكان لا بد أن أطلب فيه أقوال أبي حاتم الرازي وأبي زرعة الرازي هو «علل ابن أبي حاتم».
· وأول مكان لمعرفة أحكام ابن معين هي «سؤالاته» الكثيرة.
· وكذلك ابن المديني في «علله» المشهورة.
· وأول مكان أطلب فيه أقوال الدارقطني لا بد أن يكون «علل الدارقطني».
· وكذلك البيهقي «السنن الكبرى».
· وكذا ابن حجر في «فتح الباري»، و «التخليص الحبير».