ثانيًا: ترتيب المصادر في التخريج:
للباحثين مناهج متعددة، ولا حرج في استعمال أي منها، بشرط الاطراد؛ ومن أشهر هذه المناهج:
1- الترتيب على وفيات المصنفين.
2- الترتيب على الصحة: فيقدم البخاري، ثم مسلم، ثم كتب الصحاح الأخرى؛ كصحيح ابن خزيمة، وابن حبان، ومستدرك الحاكم.
3- الترتيب بحسب المكانة: فيقدم البخاري، ثم مسلم، ثم السنن الأربعة (أبو داود – الترمذي – النسائي – ابن ماجة) ثم مسند أحمد...
4- الترتيب على المطابقة: وفيها يرتب الباحث المصادر بحسب مطابقة اللفظ الوارد في المصدر للَّفظ المُخَرَّج.
5- الجمع بين المكانة، وبين الترتيب على الوفيات: وفيها يقدم الباحث الكتب الستة، ثم يرتب ما عداها على الوفيات.