ثانيًا: صيغ العزو للمصادر الفرعية:
1- إذا كان المصدر الفرعي قد حكى إسناد المصدر الأصلي، فإن صياغة التخريج لها جانبان:
الأول: ذكر المصدر الأصلي وكذلك الوسيط، كالتالي: أخرجه مُسدّد (إتحاف الخيرة 1435)، ولا يصح أن أقول: والبوصيري في (إتحاف الخيرة) من طريق مُسدّد.
الثاني: يوضع المصدر الأصلي (مسند مُسدّد) في مكانه الطبيعي من التخريج، تمامًا كما لو كان منقولًا منه مباشرة، ولا يؤخر مطلقًا؛ بل نراعي وفاة مُسدّد وموضع متابعته، ولا نراعي وفاة البوصيري.
2- إذا كان المصدر الفرعي قد ذكر أن الحديث عند فلان من المصنّفين ولم يورد إسناده: فيقال هاهنا: (أورده، ذكره، ساقه، نقله فلان... وعزاه لـ/وعزاه إلى...)، ونحو ذلك. ويذكر ذلك بعد تمام مصادر التخريج؛ لتعذر معرفة المكان المناسب له في المتابعات، فيقال مثلًا: أخرجه أحمد، والطبراني من طريق الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة، بلفظ كذا .... وعزاه السيوطي في الدر المنثور (1/300) لابن أبي حاتم.
إلا إذا ذكر المصدر الفرعي أنه من رواية فلان عن المدار، فإنه يدخل في مكانه في المتابعة -كما في الصورة الأولى- ولا يشترط ذكر كامل الإسناد.