حجم الخط:

خامسًا: عيوبها:

1- إذا كان التخريج بواسطة مطلع الحديث، فإن من أبزر عيوب هذه الطريقة:

·        اختلاف مطلع الحديث بسبب تعدد الروايات للحديث الواحد، وبسبب شيوع الرواية بالمعنى.

·        أي تغيير في بداية الحديث يحول دون الوصول إليه في الكتاب.

2- إذا كان البحث والتخريج بواسطة لفظة في أثناء المتن، فلذلك عيوب مشهورة، منها:

·        وجوب معرفة أصل الكلمة واشتقاقها.

·     قلة فهارس الألفاظ المستعملة في هذه الطريقة من طرق التخريج، فكتاب «المعجم المفهرس» هو الوحيد المعتمد فيها.

·     هذه الفهارس لا تذكر الصحابي، وإنما تورد الحديث عن كل الصحابة، ويتعين حينها مراجعة المواضع جميعًا للتأكد أن الحديث المذكور عن نفس الصحابي.

·        لا يكفي التخريج بناء على كلمة واحدة؛ فربما خلت رواية منها، فيفوت الحديث على الباحث.

3- هذه الطريقة بنوعيها غير مفيدة في الأبحاث ذات الطابع الموضوعي.


 

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة