رابعًا: المقارنة بين الأسانيد والمتون والتعبير عنها بالألفاظ الاصطلاحية:
من المهارات الضرورية والوظائف الأساسية للمخرِّج = تمييز مواطن اتفاق الرواة واختلافهم وتفرداتهم؛ سواء في ذلك الإسناد أو المتن.
أما الإسناد: فليس له ألفاظ اصطلاحية، وإنما ينبغي أن يكون البيان بنصه؛ فيقال: ورواية فلان مرسلة، بدون ذكر أبي هريرة رضي الله عنه.
وإما إذا اشتمل أحد الطرق على زيادة في المتن غير موجودة في النص المراد تخريجه، أو نقص منه، أو مخالفة، أو اختصار، أو رواية بالمعنى... فلا بد من التنبيه على ذلك في موضعه، وسيأتي بسط ذلك كله عند الحديث على (صياغة التخريج).