حجم الخط:

كيفية الوقوف على أحكام الأئمة على الروايات:

هذه الخطوة ألصق بدراسة الحديث منها بعلم التخريج، ولكن لما كان جزء منها حاصل أثناء التخريج وجمع الطرق، رأيت من المناسب التذييل بها حتى يستفيد الباحث من جهده في مرحلة التخريج كاملًا.

وإن معرفة درجة الرواية صحة وضعفًا من الأهداف الكبيرة التي يجعلها المُخَرِّج نصب عينية.

ولذلك طريقان مشهوران:

الأول: دراسة ما يَجمع الباحث من أسانيد أثناء التخريج؛ ليخرج بحكم على الرواية.

الثاني: نص إمام من الأئمة على درجة الرواية أو درجة الإسناد.

ولما كانت أحكام الأئمة ونصوصهم هي المَعين الأساس الذي ينهل منه الباحث، ويتدرب من خلاله الطالب =كان لزامًا على المُخَرِّج أن يعرف الطريق لجمع هذه الأقوال، لاسيما وأنها ليست مجموعة ولا محصورة، وإنما هي منثورة في بطون الأسفار، وتحتاج في معرفتها والوقوف عليها صنعة ودربة، وملكة تنمو مع الأيام.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة