1- قسّم السيوطي كتابه إلى قسمين:
الأول: الأحاديث القولية الخالصة، وقد رتب أحاديثه على حروف المعجم.
الثاني: الأحاديث الفعلية، ولها صور:
أ- أحاديث فعلية محضة، كأن يروي الصحابي فعلًا فعله الرسول ﷺ.
ب- أحاديث مشتملة على قول وفعل للنبي ﷺ.
ج- أحاديث اشتملت على سبب.
د- أحاديث اشتملت على مراجعة من الصحابي للنبي ﷺ.
وهذا القسم مرتب على أسماء الصحابة: العشرة المبشرون بالجنة، ثم البقيةُ على حروف المعجم في أسمائهم، ثم كناهم، ثم ذكر المبهمات، ثم ذكر النساء على نفس الترتيب السابق في الرجال.
ثم أعقب ذلك بقسم خاص للأحاديث المرسلة مرتِّبًا رواتها على حروف المعجم في أسمائهم وكناهم.
2- بعد ذكر الحديث، يرمز لمن أخرجه برموز ذكرها في مقدمة كتابه، وهذا في المصادر التي أكثر التخريج منها، وما سواها فإنه يذكره صراحة لا رمزاً كـ «اعتلال القلوب للخرائطي» ثم يذكر الصحابي.
3- الحكم على الحديث في الجامع الكبير: مستفاد من الكتاب المَعْزُوّ له؛ فالمصنفات عند السيوطي على ثلاث صور:
الأولى: مصنفات يفيد العزو إليها صحة الحديث؛ مثل: البخاري، مسلم، المنتقى لابن الجارود[1].
الثانية: مصنفات فيها الصحيح والحسن والضعيف؛ مثل: السنن الأربعة، ومعاجم الطبراني الثلاثة... فإن كان في الحديث ضعف فإن السيوطي ينبه عليه، وما سواه فمقبول[2].
الثالثة: مصنفات يفيد العزو إليها الحكم على الحديث بالضعف؛ مثل: الكامل لابن عدي، والضعفاء للعقيلي[3].