1- ابتدأ تأليفه ونشره الدكتور (أ. ي ونسنك) (تـ: 1939م)، ثم انضم إليه عدد من المستشرقين، بالإضافة إلى الأستاذ المتقن/ محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله، ونُشر المجلد الأول منه 1936، والمجلد الثامن 1988م.
2- حوى فهرسًا لألفاظ الأحاديث الموجودة في الكتب التسعة.
3- رُتِّب على حروف المعجم، بعد رد الألفاظ -من الأسماء والأفعال- إلى أصلها، مجردةً عن الأحرف الزائدة؛ فمثلًا (ريحانة) نجد ذكرها في حرف الراء في مادة (روح) .
4- ذُكِر تحت كل مادة جميعُ الأحاديث التي وردت فيها هذه الكلمة؛ ولذا يمكن الإفادة منه في البحث الموضوعي، فمن أراد الكتابة في موضوع «الصدق»، فإنه سيجد تحت مادة (صدق) جملة وافرة من الأحاديث.
5- اُقْتُصر من الحديث على الجملة التي ذكرت فيها هذه الكلمة، مع الإحالة أحيانًا على مواضع أخرى باستعمال كلمة (راجع)، ثم العزو إلى مُخَرِّجي الحديث باستعمال الرموز.
5- لا يذكر المعجمُ الصحابيَ، وعلى الباحث أن يراجع الألفاظ في موضعها من الكتب التسعة؛ ليتأكد أنه يخرِّج الحديث الصحيح لنفس الصحابي، وهذا مما عيب على الكتاب؛ فربما لم يفطن الباحث لذلك فيورد الجميعَ طرقًا ومتابعات لنفس الحديث.