واللطائف الإسنادية كثيرة ومتنوعة.
ومنها: رواية الأكابر عن الأصاغر:
ومن المصنفات فيها:
· رواية الآباء عن الأبناء للخطيب البغدادي (تـ: 463هـ).
· نزهة السامعين في رواية الصحابة عن التابعين لابن حجر (تـ: 852هـ).
ومنها: رواية الأقران، والمُدَبَّج:
ورواية الأقران: أن يروي أحد القرينين المتقاربين في السن والإسناد عن الآخر.
والفرق بينهما: أنه في المُدَبَّج يُحدِّث كلٌّ منهما عن الآخر، أما رواية الأقران: فأحدهما يُحدِّث عن الآخر فقط دون أن يُحدِّث عنه صاحبه[1].
ومن المصنفات فيها:
· ذكر رواية الأقران لأبي الشيخ الأصبهاني (تـ: 369هـ).
· المُدَبَّج للدارقطني (تـ: 385هـ).
· أبواب (رواية الأقران) و (المُدَبَّج) في كتب المصطلح.
ومنها: رواية الرجل عن أبيه عن جده:
ومن المصنفات فيها:
· جزء من روى عن أبيه عن جده لابن أبي خيثمة (تـ: 279هـ).
· الوَشْيُ المُعَلَّم في من روى عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم، للعَلائي (تـ: 761هـ).