وعمومًا، فإن الإعلام في المجتمع المسلم ينبغي - حتى يحقق أثره المنشود - أن يتمثل ما يلي:
1. أن تنبثق رسالة الإعلام من شمولية الإسلام وتصوره الكامل عن الحياة.
2. التزام الصدق، ودعوة الناس إلى الدين الإسلامي الذي أنزله الله؛ قال تعالى فيمن يخالف ذلك: ﭽ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﭼ [البقرة: ١٥٩].
3. تضافر جهود الإعلام وتكامل مهماته مع بقية الوسائط التربوية الأخرى.
4. مخاطبة الناس على قدر عقولهم بالحكمة والموعظة الحسنة.
5. انتقاء البرامج المناسبة والنافعة؛ وخاصة لكلٍّ من الطفل والمرأة.
6. إيجاد حلول ناجعة لمشكلات المجتمع والأنماط السلوكية غير المرغوبة، بعد بيان مساوئها وآثارها على كل من الفرد والمجتمع.
7. صناعة الأفلام الإسلامية والتاريخية التي تقدم الشخصية المسلمة كما صوَّرها القرآن والسنة، وجسَّدها السلف الصالح، بهدف توضيح سلوك حياة المسلم، وبهدف إكساب مهارات التصدي لمشكلات الحياة.
8. ترشيد المادة الترفيهية لتحقيق أهداف التربية الإسلامية.
9. تنمية الشعور بالمسؤولية التي يقرها الإسلام: أمام الله، وأمام الضمير، ثم أمام المجتمع؛ وذلك من خلال الكلمة الصادقة التي تنتقد كل باطل فتدمغه، وتكفل كل حق وتنشره.
10. الاهتمام الزائد بالبرامج الإسلامية ذات الجهود المنسقة فيما بينها لإبراز رسالة الإسلام على الساحة الثقافية، من خلال توضيح الإعجاز والعطاء القرآني الممتد، ومراعاته لحقوق الإنسان فيما يخص كلاً من الرجل والمرأة والطفل، وكل ما من شأنه تزكية الفرد وربطه بدينه ووطنه وأمته.
11. مواصلة الجهود لتنقية التراث العربي والإسلامي من كل الشوائب أو التشوهات أو الافتراءات التي لحقت بالأحداث أو الشخصيات على مر التاريخ، وزيادة العناية بجمع التراث وتحقيقه ونشره في طبعات ميسرة وبأسعار مناسبة للشباب.
12. المواجهة العلمية المنهجية المستمرة لكل ما ينشر أو يذاع في الخارج من افتراءات وادعاءات حول التراث الإسلامي.