وثاني هذه الأمور: أنَّ كل مسلم عليه أن يدعو إلى الله تعالى حسب طاقته وقدرته؛ فليست الدعوة مقتصرة على اعتلاء المنابر وإلقاء الدروس والمحاضرات، ولكن الأمر أيسر وأوسع إذا تمثل كل مربٍّ وداعية قول النبي شعيب عليه السلام: ﭽ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ ۚ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﭼ [هود: ٨٨].