تستمد القيم الدينية أهميتها من الإسلام الذي يختلف عن الشرائع والفلسفات الوضعية التي كانت ولا تزال يعتريها النقص، وتتأثر بالمصالح، وتسيطر عليها الأهواء، ومن ثم كانت علاجاتها ناقصة، وهذا ما جعل العلماء والمفكرين يفرقون بين القيم الدينية وسائر القيم في المكانة والمرتبة؛ حيث تحتل القيم الدينية المرتبة العليا في المكانة لأهميتها؛ ويمكن توضيح ذلك فيما يأتي: