وبعد معرفة أصناف الناس، وسمات شخصياتهم وأنماطها، ينبغي للداعية أن يكون كالطبيب الحاذق الذي يشخص المرض، ويعرف الداء ويحدده، ثم يعطي الدواء المناسب على حسب حال المريض وضعفه، وتحمله للعلاج، وقد يحتاج المريض إلى عملية جراحية فيشق بطنه، أو يقطع شيئًا من أعضائه من أجل استئصال المرض طلبًا لصحة المريض. ومن ثم، فإنه يجب على الداعية المربي الحاذق الماهر أن يخاطب كل صنف أو نوع بالخطاب الذي يفهمه ويناسبه.