حجم الخط:

[ضوابط قبول الاجتهاد]:

وللأسف قد نرى من المسلمين من يذكر آراء تربوية لا تمت إلى الكتاب والسنة بصلةٍ، وإنما تنسب إلى بشر يخطئون ويصيبون، ويقطع بأنها الصواب في مجال التربية الإسلامية لأن اسم صاحبها يُسبق بأحد الألقاب الدينية أو يُنسب إلى أحد المذاهب، وهذا لون من التعصب يرفضه الإسلام؛ لأن الكتاب والسنة هما المعيار لكل صواب، وهما المقدمان على كل اجتهاد.

ولا شك أن الاجتهاد ضروري في حقل التربية الإسلامية، خاصة وأن المستجدات التربوية تتجدد أحيانًا بتجدد الزمان والمكان، ومن ثم فالمصادر الفرعية توسع دائرة التربية الإسلامية بشرط الالتزام بالضابطين السابقين، وأعني بذلك أن يكون الاجتهاد تحت مظلة الكتاب والسنة، وأن يحقق نفعًا للمسلمين، وبهذا تكتسب التربية الإسلامية مرونة أمام المتغيرات، فتغير وتجدد من أساليبها وطرائقها مع المحافظة على مبادئها والالتزام بأهدافها الأساس النابعة من القرآن الكريم والسنة الشريفة، وبالمحافظة والتجديد تبقى التربية الإسلامية السبيل الأوحد لنهضة إسلامية تعلي من شأن الدين وتدعو إليه وتنفع المسلمين في الأولى والآخرة.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة