وبالإضافة إلى ما سبق، فهناك العديد من المبادئ السلوكية والقواعد الأولية التي تضمن فعالية عملية الاتصال، ولكن -للأسف- يتجاهلها أو يغفلها الكثير من الناس في غمرة رتابة العمل اليومي. ولعل أهم هذه المبادئ:
* توخي الصدق وحسن الظن عند مزاولة عملية الاتصال.
* مراعاة الأمانة في تسلم المعلومات وتسليمها ونقلها دون نقص أو زيادة.
* تشجيع الآراء البناءة.
* تنمية مهارات الإصغاء ومهارات الحديث.
* إتقان العمل بإخلاص من خلال الاعتماد على بيانات صحيحة.
* شورية الاتصال، من حيث إعطاء الآخرين حق النقد البناء.
* عدالة توزيع المعلومات على الأفراد، دون محاباة.
* عدالة تفسير المعلومات دون تمييز، أو اتجاهات شخصية.
* تطابق العمل مع القول، عندما يقارن القول بالعمل.
* توخي الموضوعية والحقيقة، مع الابتعاد عن السطحية في معالجة الأمور.
* الخصال الحميدة والسمات الجيدة تعد عنصرًا مهمًا في مزاولة الاتصال.
* الاعتماد على الاتصال ذي الاتجاهين نظرًا لفاعليته واستدعائه للمعلومات، وتيسير الاستفادة منها.
* حسن الاستفادة من وسائل التقنية الحديثة فيما يتعلق بوسائل الاتصال وأساليبه.
كما يُضاف لذلك القواعد الخاصة بكل مهارة من مهارات الاتصال، التي سيأتي تفصيلها عند عرض مهارات الاتصال.