حجم الخط:

ب) القصة:

لا يملك قارئ القصة أن يتجاهل أشخاصها وحوادثها؛ فهو على وعي منه أو غير وعي يدس نفسه على مسرح الحوادث، ويتخيل أنه كان في هذا الموقف أو ذاك، ويروح يوازن بين نفسه وأبطال القصة، فيوافق أو يستنكر أو يملكه الإعجاب. ويدرك الإسلام هذا الميل الفطري للقصة، ويدرك ما لها من تأثير ساحر على القلوب، ومن ثم أورد القرآن الكريم القصص التاريخية الواقعية مثل: قصص الأنبياء، وقصص المكذبين بالرسالات، كما أورد القرآن الكريم القصة التمثيلية التي لا تمثل واقعة بذاتها ولكنها يمكن أن تحدث في أي لحظة من اللحظات، وفي أي عصر من العصور؛ كالأمثال التي ضربها الله في القرآن، وهي كثيرة. وكل ذلك بغرض غرس القيم في كافة جوانب الشخصية: العقدية، والتعبدية، والاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، والعقلية، والمعرفية، والوجدانية.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة