حجم الخط:

ج) إنكار السلوك الخطأ، تعليم المخطئ، التكرار لفهم الخطأ:

إن الإنكار على مرتكب الانحراف السلوكي بالصوت أو بالإشارة هو من هدي النبي ، خاصة إن كان هذا الانحراف واقعًا من أناس كُثُر هم بحاجة أن يصلهم جميعًا صوته، وفي هذه الحالة كان يرفع صوته؛ فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما قَالَ: خلف رسول الله في سفر سافرناه، فأدركنا وقد أَرْهَقْنَا الصلاةَ، صلاة العصر، ونحن نتوضأ، فجعلنا نمسح على أرجلنا فنادى بأعلى صوته: ?وَيْلٌ للأعقاب من النار» مرتين أو ثلاثًا[1]. ولأن الواقع في الانحراف لا يعدو أن يكون جاهلاً أو ناسيًا أو متبعًا لهواه، فهو بحاجة إلى أن يُعلَّم الصواب، ثم تكرار ذلك لبيان الانحراف وخطره والعقوبة المترتبة عليه، وهذا ما فعله النبي .

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة