سالكًا معهم في الاستدلال على وحدانية الله تعالى مسلكين:
1- دليل التمانع؛ وذلك أنه لو كان مع الله شركاء في كونه لما قبل أحد منهم أن يكون في مركز أدنى، ولسَعَى لمنافسة الآخرين في كل شيء، وعند ذلك يفسد الكون بين رغبات الشركاء، ولكن ثبت انتظام الكون وسلامته من الخلل والتصادم والفساد، فعلم أن الله واحد ليس له شريك.
2- التركيز على إبطال معبودات المشركين، ومناقشتهم فيها مناقشة واضحة صريحة، وبيان أنها لا تقدر على خلق ذبابة، ولا تستطيع أن تدفع عن نفسها ضرًّا، ولا تجلب لنفسها نفعًا، فضلا عن نفع غيرها أو إلحاق الضرر به.