حجم الخط:

للاتصال ثمانية عناصر:

1- الهدف: ويقصد به الغرض من الاتصال أو الغرض من نقل الرسالة للمستقبل، ويجب أن يكون الهدف واضحًا ومصاغًا بأسلوب يجعل المرسل يوفر كافة الوسائل لتحقيقه.

2- المرسل: هو الشخص الذي يحدد الهدف من الاتصال، وله حاجة للاتصال من أجل التأثير على الآخرين.

3- المستقبل: هو الشخص الذي يستقبل الرسالة من المرسل.

4- الرسالة: هي الناتج المادي والفعلي للمرسل.

5- قناة الاتصال: هي حلقة الوصل بين المرسل والمستقبل، والتي ترسل عبرها الرسالة.

6- التغذية الراجعة: هي المعلومات الراجعة من المستقبل، والتي تسمح للمرسل بتكوين حكم نوعي حول فاعلية الاتصال.

7- الاستجابة: هي ما يقرر أن يفعله المستقبل تجاه الرسالة إما رديئًا كتجاهل الرسالة، أو حسنًا بالتفاعل معها وتكوين موقف حسن منها.

8- بيئة الاتصال: وهي الوسط الذي يحدث فيه الاتصال بكل عناصره المختلفة.

وتأسيسًا على ما ذُكر، فالدعوة إلى الله عز وجل من وجهة النظر الحديثة هي عملية اتصال تحصل بين طرفين هما: الداعية والمتلقون. ومما تتفرد به عملية الاتصال الدعوي أنها عملية دائرية؛ أي ليست في اتجاه واحد؛ فالداعية وجمهور المتلقين يتبادلان المواقع؛ فيصبح الداعية مرسلاً ومستقبلاً في وقت واحد، وكذلك جمهور المتلقين، ويستثنى من ذلك حالة واحدة هي حالة خطبة الجمعة؛ فالداعية فيها يمثل موقف المرسل، والجمهور يمثل موقف المستقبل.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة