ومن أهم جوانب التربية العقدية:
العمل على وضع منظار إيماني على أعين المتعلمين بحيث يستطيعون رؤية عظمة الله وحكمته في كل شيء يحللونه أو يدرسونه في المجالات العلمية المختلفة، حتى يصبحوا كالعالم المتخصص الذي يقول: أينما توجهت ببصري في دنيا العلوم رأيت أدلة الله على التصميم والإبداع وعلى القانون والنظام تدل على وجود الخالق الأعلى.
ومن الجدير بالذكر أن نقول: إن تعلم العقيدة غير التربية العقدية؛ فتعلم العقيدة لا يربي الاعتقاد ولا يؤدي بمفرده إلي رسوخ العقيدة، ونقول أيضًا: إن التربية العقدية لا تختص بمرحلة تعليمية معينة وتنتهي بها، بل إنها تشمل كل مراحل التربية والتعليم.