13) تصحيح الأخطاء دون جرح المشاعر:
الناس يحبون من يصحح الخطأ دون أن يجرح المشاعر؛ كأن تقول: أنا أوافق المتحدث في كذا وكذا، ولكن النقطة الأخيرة لي عليها ملحوظات، فيبدأ بالحسنات، ثم يصحح، فيكون ذلك أدعى أن يتقبل المتحدث الملحوظات دون الدخول في جدل لا طائل من ورائه.