3) التربية الأخلاقية:
لا شك أن التربية الخلقية ركيزة أساس في التربية الإسلامية؛ لأنها مستمدة من النظرية الأخلاقية الإسلامية القائمة على الالتزام بالمسؤولية في الدنيا والآخرة؛ فالقيم والأخلاق الإسلامية هي التي تكوّن ضمير الإنسان ووجدانه وسلوكه، فيتسق مع فطرته وعقله اللذين يهديانه إلى الحلال والحرام. والأصول الأخلاقية القرآنية لا تدانيها الأصول الأرضية التي ترسمها الفلسفات الغربية أو الشرقية.
وقد اتفق علماء التربية الإسلامية على أنه ليس الغرض من التربية والتعليم حشو أذهان المتعلمين بالمعلومات وتعليمهم من المواد الدراسية ما لم يعلموا، بل الغرض أن نهذب أخلاقهم ونربي أرواحهم ونبث فيهم الفضيلة ونعودهم الآداب السامية.
وهدف التربية الإسلامية الأكبر في جميع مؤسساتنا التعليمية ينبغي أن يركز على غرس القيم الإسلامية والفضائل الخلقية في النفوس؛ لأنها الدعامة الأولى في بناء المجتمع الإسلامي السليم.