حجم الخط:

3) التماسك الاجتماعي:

تتشكل معظم المجتمعات من جماعات يرتبط بعضها ببعض بدرجات متفاوتة، كما يتكون من طبقات اجتماعية، وطوائف، وأصحاب مذاهب، وديانات قد تختلف في: العادات، والاتجاهات، والأفكار والآراء، والقيم، والآمال والتطلعات، وقد تتعارض وتتشابك وتتصارع. وإزاء هذا تؤدي المدرسة واجبها المنشود في إيجاد حالة من التوازن بين عناصر البيئة الاجتماعية ومكوناتها وقطاعاتها؛ وذلك بإتاحة الفرص لكل فرد أن يتحرر من قيود الجماعة والطبقة الاجتماعية، على أن يكون أكثر تفاعلاً وتواصلاً مع مجتمعة وأمته. وحتى يمكن للمدرسة تحقيق التماسك الاجتماعي، فينبغي عليها: تقوية شعور التلاميذ بالتجانس، وتهيئة فرص النشاط أمام التلاميذ التي تجعلهم أكثر إحساسًا بأنهم يعملون لتحقيق هدف مشترك، وتقوية شعور التلاميذ بالانتماء والولاء، وتعميق روح التعاون والتفاهم، والتؤدة والأناة، والرحمة، ونشدان الحق والصواب.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة