حجم الخط:

4) الأمثال والأشباه:

تؤدي الأمثال والتشبيهات مهمة بالغة التأثير في العواطف وفي السلوك الإنساني فيما لو استعملت بحكمة وفي الظروف المناسبة، ولعل هذه الطريقة يمكن أن تنسحب على استخدام التربية للوسائل التعليمية بكافة أشكالها؛ حيث تستخدم الخبرة العرضية أو البديلة عن الخبرة الأصلية أو المباشرة مع التدرج في مستويات الخبرة، ولذلك أبرزها القرآن واهتم بضرب الأمثال؛ قال تعالى: وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [الحشر: ٢١]، ويوجهنا القرآن الكريم إلى استخدام الأمثال باعتبارها طريقة فعالة لتحقيق الأهداف التربوية، فهي أوقع في النفس وأبلغ في الوعظ وأقوى في الزجر وأقوم في الامتناع. وقد أكثر الله تعالى من الأمثال في القرآن للعبرة والتذكرة، وقد ضربها النبي في حديثه، واستعان بها الداعون في كل عصر لنصرة الحق وإقامة الحجة، ويستعين بها المربون ويتخذونها من وسائل الإيضاح والتشويق ووسائل التربية في الترغيب أو الترهيب أو التغيير في المدح أو الذم.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة