حجم الخط:

6) قبول الحق من المخالف حقٌ وفضيلة:

إن قبول الحق من مخالفك حق وفضيلة؛ فالمؤمن يجب أن يذعن للحق عندما يتبينه، ولا يجوز له ردُّه ؛ لأن رد الحق قد يؤدي إلى الكفر كما قال ﷺ: ?لا تماروا في القرآن فإن مراء في القرآن كفر»[1]. والمماراة معناها المجادلة ودفع دلالته بالباطل؛ لأن هذا يكون تكذيبًا لله وردًّا لحكمه، وليس تكذيبًا للمخالف، ورد الحق كبرًا من العظائم، وقد فسر النبي ﷺ الكِبْر، فقال: ?الكبر: بطر الحق وغمط الناس»[2].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة