ولد أبو حامد محمد بن محمد بن أحمد الطوسي في طوس من أعمال خراسان بفارس عام 450هـ، وقد عُرف بالغزالي لأن أباه كان لا يأكل إلا من كسب يده في غزل الصوف، كما لُقب بحجة الإسلام لذوده عن حياض العقيدة الإسلامية بفكره وقلمه.
وللغزالي مؤلفات جمة في المنطق والفلسفة والفقه والتربية. ولعل أهم كتاباته وآرائه في التربية برزت في كتبه: فاتحة العلوم، أيها الولد، ميزان العمل، الرسالة اللدنيّة، إحياء علوم الدين، وهو من أكبر كتبه في الفقه والأخلاق والتربية، وعلى الكتاب مآخذ نبه عليها أهل العلم.