جاري التحميل
"فأمرني": أمر إيجاب؛ إذ تبليغ الشرائع واجب عليه. "آمر أصحابي": أمر ندب عند الجمهور، وأمر وجوب عند الظاهرية. "أن يرفعوا": أي: إظهارا لشعار الإحرام وتعليما للجاهل ما يستحب له في ذلك المقام. "بالإهلال": أريد به التلبية على التجريد، وأصله رفع الصوت بالتلبية.
"فأمرني": أمر إيجاب؛ إذ تبليغ الشرائع واجب عليه.
"آمر أصحابي": أمر ندب عند الجمهور، وأمر وجوب عند الظاهرية.
"أن يرفعوا": أي: إظهارا لشعار الإحرام وتعليما للجاهل ما يستحب له في ذلك المقام.
"بالإهلال": أريد به التلبية على التجريد، وأصله رفع الصوت بالتلبية.
- الإهلال: قال صاحب المغرب: كل شيء صوت، فقد استهل. وقال أبو الخطاب: كل متكلم رافع صوته أو خافضه، فهو مهل، ومستهل. قال في النهاية: الإهلال: رفع الصوت بالتلبية. فيكون تعريف صاحب النهاية بمثال من المعنى العام. والمهل -بضم الميم-: موضع الإهلال، وهو المكان الذي يحرمون منه، ويقع على الزمان والمصدر.
- الإهلال: قال صاحب المغرب: كل شيء صوت، فقد استهل.
وقال أبو الخطاب: كل متكلم رافع صوته أو خافضه، فهو مهل، ومستهل.
قال في النهاية: الإهلال: رفع الصوت بالتلبية.
فيكون تعريف صاحب النهاية بمثال من المعنى العام.
والمهل -بضم الميم-: موضع الإهلال، وهو المكان الذي يحرمون منه، ويقع على الزمان والمصدر.
يرفعوا أصواتهم بالإهلال: أي: يرفعوا أصواتهم بقول: (لبيك اللهم عمرة، أو حجًّا..)، وكذلك يرفعون الأصوات بالتلبية.