1- قوله ﷺ للصعب بن جثَّامة: «إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ»، من دماثة أخلاقه وتواضعه ورفقه بالناس ومراعاته لنفسياتهم؛ فإنه بيَّن له أن سبب ردِّه كونه مُحرمًا.
2 - وفيه أن من الأدب حسن الظن وقبول عذر الإخوان؛ إذ قد يمتنعون عن الشـيء ولهم عذر لا يعلمه الآخر.