فضائل الصحابة لأحمد (346)، أسد الغابة (3/ 642)، الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 312)
عمر بن الخطاب: هو أمير المؤمنين أبو حفص عمر بن الخطاب بن نُفيل القُرَشي العدوي، يجتمع مع رسول الله ﷺ في كعب بن لؤي، أسلم قديمًا، وصار المسلمون في مكة في عزة ومنعة منذ أسلم عمر، وشهد المشاهد كلها مع النبي ﷺ، وهو أول من سُمِّي أمير المؤمنين عمومًا، وهو أول من مصَّر الأمصار، وفتح الفتوح، وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وثاني الخلفاء، وسُمِّي الفاروق لفرقانه بين الحق والباطل بإسلامه وظهور ذلك، وكان من محدَّثي هذه الأمة، ونزل القرآن بموافقته في ستة أشياء، ورأى النبي صلى الله عليه وسلم قصره في الجنة، وشهد له النبي صلى الله عليه وسلم لو رآه الشيطان سالكا طريقا لسلك طريقا غير طريق عمر، وشهد له النبي صلى الله عليه وسلم بثباته في دينه، مناقبه أكثر من أن تحصر، وأشهر من أن تذكر، ولما مات قال علي رضي الله عنه: ما على الأرض أحد أحب إلي أن ألقى الله عز وجل بما في صحيفته من هذا المسجى، استشهد بالمدينة في ذي الحجة سنة (23هـ).