خلاصة الكلام في شرح بلوغ المرام (2/ 8).
1 - الأصل في البيوع والمكاسب الحل إلا بدليل يمنع عن شيء من ذلك.
2- هناك قاعدة ذهبية في المعاملات أصّل لها شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- مفادها: أنَّ عامة ما نهى عنه الكتاب والسنة من المعاملات لأجل تحقيق العدل، والنهي عن الظلم؛ دقه وجله، قليله وكثيره.
والضابط الكلي في المعاملة العادلة الخالية من الظلم، هو -كما قال الغزالي في الإحياء-: (ألا يحب لأخيه إلا ما يحب لنفسه؛ فكل ما لو عومل به شقَّ عليه وثقل على قلبه، فينبغي ألا يعامل غيره به، بل ينبغي أن يستوي عنده درهمه ودرهم غيره).