فتح الباري لابن حجر (3/ 438)
- اختلف في المعنى الذي لأجله خالف -صلى الله عليه وسلم- بين طريقيه: فقيل: ليتبرك به كل من في طريقه فذكر شيئا مما تقدم في العيد، وقد استوعبت ما قيل فيه هناك، وبعضه لا يتأتى اعتباره هنا، والله أعلم.
وقيل: الحكمة في ذلك المناسبة بجهة العلو عند الدخول؛ لما فيه من تعظيم المكان، وعكسه الإشارة إلى فراقه.
وقيل: لأن إبراهيم لما دخل مكة دخل منها.
وقيل: لأنه -صلى الله عليه وسلم- خرج منها مختفيا في الهجرة فأراد أن يدخلها ظاهرًا عاليًا.
وقيل: لأن من جاء من تلك الجهة كان مستقبلا للبيت ويحتمل أن يكون ذلك لكونه دخل منها يوم الفتح فاستمر على ذلك.